images (7)

تُشَكِّل ظاهرة انتشار السيارات غير القانونية التي اصطلح على تسميتها “المشطوبة” في أنحاء المحافظات الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة ظاهرة تؤرق المواطنين والقانون، فمن ناحية، تمثل مخرجا للمواطنين من حالة الفقر والغلاء، فيما يرى المسئولون أنها ظاهرة غير قانونية يجب محاربتها بكل الأشكال.

ويطالب مواطنون بضرورة تراجع السلطة الفلسطينية عن قرارها بمنع تحويل المركبات الإسرائيلية إلى فلسطينية، حتى يتمكن المواطنون من الاستغناء عن هذه السيارات التي يقرّون بعدم قانونيتها.

أما الشرطة الفلسطينية، فتشدد على خطورة استخدام هذا النوع من السيارات، لافتة إلى مخاطرها وسوء الاستخدام الذي يلحق الضرر بأمن المواطن وحياته في كثير من الأحيان، باعتبارها تجاوز للقانون.تنزيل

وحول مخاطر هذا النوع من السيارات على المواطن، تظهر المعطيات أن الكثير من حوادث السير تسببها هذه السيارات، ويذهب ضحيتها العديد من الإصابات، وحالات وفاة لأطفال ومسنين، معللا بأن هذه المركبات لا تقوم بعمل الصيانة اللازمة لها من قبل سائقيها وغير مهيأة أو صالحة للسير على الشارع العام.

بالاضافة الى أن هذه المركبات تستخدم في كثير من الأحيان في الأعمال الخارجة عن القانون وعمليات السطو وغيرها، ويستغل المنفذون عدم قانونيتها وعدم تسجيلها في دوائر السير المختلفة.
كما أن هذه المركبات تتسبب في عدم انتظام حركة السير على الشارع العام، موضحا بأن حوالي (60) بالمائة من سائقي هذه المركبات غير حاصلين على رخصة للقيادة، ولا يعرفون اللوائح والتعليمات والإرشادات المرورية التي يجب الالتزام بها.

تنزيل (1)
بالاضافة أنها تستخدم من قبل الأشخاص القاصرين في عمليات إزعاج، والتسبب بحالات قلق وإزعاج وقت الراحة وفي ساعات متأخرة بالليل، مبينا أن العديد من سائقي هذه السيارات ينفذون أعمالا غير قانونية وأفعالا مخلة بالآداب العامة. 

 

 

قسم الإعلام

بلدية سنجل 2013

Related Posts